>


 

عبير محمود


ودائما معا فى حب الله

الجنة

كتبها محبة الإسلام ، في 14 مارس 2008 الساعة: 09:59 ص

أن تدخلني ربي الجنة
ان تدخلني ربي الجنة …هذا اقصى ما اتمنى
وتَهبني الدرجات العُليا ….يا ذا المِنة يا رب


http://www.anashed.net/flash/an_todkhelany_aljanah.swf

 

i255fcubeallah8fl.gifi255fcubeallah8fl.gif
 
tresure2520chest2520252D2520sparkly.gif picture by stopnormantresure2520chest2520252D2520sparkly.gif picture by stopnormantresure2520chest2520252D2520sparkly.gif picture by stopnorman
فـإن سـألـت
tresure2520chest2520252D2520sparkly.gif picture by stopnormantresure2520chest2520252D2520sparkly.gif picture by stopnormantresure2520chest2520252D2520sparkly.gif picture by stopnorman
 
 
 
فإن سألت
عن أرضها وتربتها، فهي المسك والزعفران
           
Zahid HussainZahid Hussain
 
 
وإن سألت
عن سقفها، فهو عرش الرحمن
 
 
 
وإن سألت
عن بلاطها ، فهو المسك الأذفر
 
 
 
وإن سألت
عن حصبائها، فهو اللؤلؤ والجوهر
 


 

وإن سألت
عن بنائها، فلبنة من فضة ولبنة من ذهب، لا من الحطب والخشب
 
 


 
وإن سألت
عن أشجارها، فما فيها شجرة إلا وساقها من ذهب
 
growing grape vine animated<br />
divider
وإن سألت
عن ثمرها، فأمثال القلال، ألين من الكـسد وأحلى من العسل
وإن سألت
عن ورقها، فأحسن ما يكون من رقائق
 
 
 
وإن سألت
عن أنهارها، فأنهارها من لبن لم يتغير طعمه، وأنهار من خمر لذة للشاربين، وأنهار من عسل مصفى
وإن سألت
عن طعامهم، ففاكهة مما يتخيرون، ولحم طير مما يشتهون
 
 
وإن سألت
عن شرابهم، فالتسنيم والزنجبيل والكافور
وإن سألت
عن آنيتهم، فآنية الذهب والفضة في صفاء القوارير
 
وإن سألت
عن سعة أبوابها، فبين المصراعين مسيرة أربعين من الأعوام،وليأتين عليها يوم وهو كظيظ من الزحام
وإن سألت
عن تصفيق الرياح لأشجارها، فإنها تستفز بالطرب من يسمعها
 
وإن سألت
عن ظلها ففيها شجرة واحدة يسير الراكب المٌجد السريع في ظلها مئة عام لا يقطعها
وإن سألت
عن خيامها وقبابها، فالخيمة من درة مجوفة طولها ستون ميلاً من تلك الخيام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تآلف القلوب.. كنز المؤمنين

كتبها ابن الكنانة ، في 20 نوفمبر 2007 الساعة: 21:36 م

نقلا عن اسلام اون لاين

أشرف شعبان**

نفتقد في واقعنا التآلف بين الأفراد، فقد أكلت نيران العداوة والبغضاء قلوب البعض، والتهمت العواطف الحميدة التي يجب أن تكون بينهم، وما ينطبق على الأفراد يتطابق مع حال الجماعات والدول.

وتدلنا آيات القرآن الكريم على مسببات وقوع العداوة والبغضاء بين أبناء أهل الملة الواحدة فيما سبق الإسلام من يهود أو نصارى، أهمها تركهم بعض ما أمروا به، فجزاهم الله بإلصاق العداوة والبغضاء بينهم: {فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ} [المائدة: 14].

ووقع بين النصارى من الخلاف والشقاق والعداوة والبغضاء في التاريخ القديم والحديث مصداق ما قصّه الله تعالى في كتابه الكريم، وسال من دمائهم على أيدي بعضهم البعض ما لم يسل من حروبهم مع غيرهم في التاريخ كله، سواء كان ذلك بسبب الخلافات الدينية حول العقيدة أو بسبب الخلافات حول الرياسة الدينية أو بسبب الخلافات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

ولم تسكن هذه الخلافات في خلال القرون الطويلة، وستمضي الحروب إلى يوم القيامة: {وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ} [المائدة: 64]. كما ذكر الله عن تباغضهم واختلافهم: {تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى} [الحشر: 14].

ولا تزال طوائف اليهود متعادية، وإن بدا لنا عكس ذلك في هذه الفترة، فينبغي ألا ننظر إلى فترة قصيرة من الزمان، ولا إلى مظهر لا يشمل الحقيقة كاملة، ففي خلال ألف وثلاثمائة عام، واليهود في شحناء وذل وتشرد، ومصيرهم إلى مثل ما كانوا عليه(1).

تغييب الشريعة

ومن المشاهد الحياتية يتراءى لكل ذي بصيرة أن البعد عن شريعة الله عز وجل في أي شأن من شئون الحياة؛ سبب لوقوع العداوة والبغضاء.

فالبعد عن شرع الله في اختيار الزوجة الصالحة والزوج الصالح، وتربية الأبناء وتهذيبهم والعدل بينهم، وتقسيم الميراث؛ سبب لانحراف الأبناء، وتطاولهم على الآباء، ولهجران الزوج أو الزوجة لبيت الزوجية، ولامتلاء ساحات المحاكم بالمتشاحنين على تقسيم التركة.

وتسبب عدم اتباع شرع الله في إقامة النظام الاقتصادي والمالي للدولة فيما يعانيه أكثرية المسلمين من فقر مدقع، فلا طعام يسد جوعهم، ولا مساكن تواري سوءاتهم، ولا علاج يداوي أمراضهم.

وكما كان البعد عن شرع الله سببًا للعداوة والبغضاء بين الناس، فإن التقرب من الله عز وجل سبب لإلقاء الحب في قلوب الناس، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تعالى قال: من عادى لي وليًّا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إليّ عبدي بشيء أحب إليّ مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته ولا بد له منه".

هنيئًا محبة الله

ويثمر حب الله للعبد حب الناس له أيضً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليلة القدر

كتبها ابن الكنانة ، في 27 سبتمبر 2007 الساعة: 21:21 م

اسلام اون لاين

ليلة القدر

وهي أعظم ليلة في العام كله.. ينتظرها المؤمن من العام للعام ليربح فيها أعظم الجوائز من الله عز وجل.

فضلها:

ليس كمثلها فضل.. فعبادتها خير من عبادة ألف شهر

متي هي؟

التمسوها في العشر الأواخر من رمضان وفي الليالي الوترية.

برنامج مقترح:

نم جيدًا قبل الإفطار.. وتناول إف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا سمي رمضان بهذا الاسم؟

كتبها محبة الإسلام ، في 25 سبتمبر 2007 الساعة: 10:41 ص

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

ثمة تساؤلات وحوارات تدور بين علماء اللغة ومن لديه المام بها حول اسباب تسمية شهر رمضان المبارك بهذا الاسم
وما معنى كلمة (رمضان) وما أصلها وما مصدرها
لقد اختلف علماء اللغة العربية واربابها في اسباب تسمية هذا الشهر الفضيل بهذا الاسم، فمنهم من قال انه مشتق (رمض) اي الرمضاء، والرمضاء كما هو معروف هي شدة الحر في الصيف القانظ، وسمي بذلك ايضا للارتماض من الجوع والعطش،
وقيل كذلك انما سمي برمضان لانه يرمض الذنوب ويحرقها بالاعمال الصالحة الطيبة،
وقيل ان العرب كانوا يرمضون فيه اسلحتهم اي يشحذونها استعداداً للحرب في شهر شوال، قبل حلول الاشهر الحرم التي يحرم فيها القتال وتحرم فيها الحروب وهي ذو القعدة وذو الحجة ومحرم ورجب،
والجدير بالذكر ان شهر رمضان المبارك، هو الشهر الوحيد الذي ورد ذكره في القرآن الكريم، بقوله جل شأنه في سورة البقرة، آية رقم (185) (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن، هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان) صدق الله العظيم،
لقد تعددت الآراء في أسباب تسمية ه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 


التالي